AKE  تكوين وتعليم
 GEDS  انظمة الخدماتالالكترونية
 IFE   علوم
 PMS   انظمة اقتصادية
 SHL   تكوين و تطوير المنظمات
 VHE   منتوجات
 KDE-IC اموال و استثمار
 ZGW   اجتماعيات
 KDE   المجمع
مجمع الطّاقويّة (اللإنرجلوجيا) هي نتيجة اندماج سبع مؤسٌسات و شركات تنشط كلٌها على أسس علم الطّاقويّة (الإنرجلوجيا)عن السّيد آدم كابور


اخبار مجمع الطاقوية، تقرير عن الزيارة الى الامارات العربية المتحدة:
ضمن توسيع عمل مجمع الطاقوية، قام السيد آدم كابور مؤسس علم الطاقوية و المدير العام لمجمع الطاقوية بزيارة قصيرة في بداية شهر افريل 2005 لدولة الامارات العربية المتحدة. اول المقابلات و المحادثات التي قام بها كانت مع اصحاب المسؤولية السياسية و الاقتصادية في ابو ضبي عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة.
more

اخبار الطاقوية و المجمع
لمجموعة الثالثة لدروس الادارة ذات ثلاث الابعاد سوف تبدا عن قريب بالدراسة.
بداية من شهر جوان من سنة 2003 انطلقت اول مجموعة في العالم لدروس الادارة ذات ثلاثة الابعاد بالدراسة بالمعهد الاكادمي للطاقوية. المجموعة موجودة حاليا بالسنة الدراسية الثانية بنجاح و توفيق كبير
و منذ صيف 2004 بدات المجموعة الثانية و في المستقبل القريب سوف تنطلق المجموعة الثالثة. الادارة ذات ثلاثة الابعاد يحول و يقدم المجال للتمتع بقدرات شخصية كذلك، هذه النتائج و المحتوات متحصل عليها عبر نتائج البحوث و الدراسات ضمن علم الطاقوية. الاماكن محدودة!

تمهيد في علم الطّاقويّة (الانرجلوجيا)

ماهي الطاقة؟
عندما يطرح هذا السؤال تفكر أغلبية الناس في الكهرباء، و يحتمل كذلك ان يفكر البعض الآخر في الطاقة الشمسية او المائية. لكن إن للطاقة عدة وجه أخرى، فإنه يوجد العديد من الناس شداد القوى و التي لديها الكثير من الطاقة، فالاطفال على سبيل المثال في أغلب الاوقات ذوي حيوية كبيرة، و الطعام هو كذلك شكل من اشكال الطاقة ونفس الشيء بالنسبة للهواء و الماء.
كل سيارة تحتاج وقودا للسير، و كل انسان يحتاج للاكسيجان للحياة، و من الناحية الكيميائية فان الاكسيجان هو عنصر يتكون من ذرات و التي هي ايضا متكونة من الكترونن و بروتونن وكل هذه العناصر هي طاقة.
و إذا تواصل التفكير على هذا المنوال لطالة قائمة العناصر و َلاٌتضح ان كل ماهو كائن هو نوع و شكل من الطاقة في حاضره و اصله.

كيف تتكون الطاقة؟
الطاقة لا تتكون إنما هي كائنة و الذي يتكون و ينقضي هي الاشكال المتعددة و المختلفة للطاقة.
و لو نأخذ على سبيل المثال ثمرة التفاح فهي تنمو فوق الشجرة و لعملية نموها تحتاج للطاقة الشمسية و مع الهواء و الماء او بتعبيرآخر تحتاج للطاقة في أشكالا معينة.
عندما تتحصل ثمرة التفاح على الطاقة الكافية للنضوج نقطفها و ناكلها و هكذا نحمل طاقتها في اجسادنا و يصبح لدينا على سبيل المثال طاقة للتفكير.
خلاصة الكلام إذا، أن من طاقة الضوء و الماء و الهواء تحصلنا على ثمرة تفاح و بعد اكل هذه الاخيرة تحصلنا على فكرة.
هذا المسار يسمى بعملية التحول و هذا يعني ان الطاقة تغير شكلها.

هل يمكن للانسان توليد الطاقة؟
لا، فإن الإنسان قادر على تغيير و تحويل الطاقة من شكل لآخر و لكنه ليس بقادر على توليد الطاقة. فمن خليط معين يمكننا عجن الخبز، و للتحصل على الكهرباء نحتاج لشروط معينة مثل الناعورة و الريح، فبدون الريح لا يمكننا التحصل على الطاقة الكهربائية، و بوجود الريح يمكن تحويل طاقة الريح إلى كهرباء و هذا الاخير الى ضوء و نور.

أين يكون منبع هذه الاشكال المختلفة من الطاقة؟
إنه يوجد قوة طاقية و التي هي حاصلة كل اشكال و انواع الطاقة في الكون.
علم الانرجلوجيا يعرف هذه القوة بالطاقة الاصلية. هذه الطاقة الاصلية لا تتكاثر و لا تتناقص، لكن هي في حركية دائمة بتحولها و تغيرها الى اشكال مختلفة في اطار حتميات طبيعية معينة. الإنسان كذالك هو شكل طاقي.

الطاقة و الانسان

الانسان لديه جسم و هو قادر علي التفكير و الإحساس. الافكار و الاحاسيس هي كذلك أشكال معينة من الطاقة و التي هي تحت اطار حتميات طبيعية معينة تتحول و تتغير. علم الانرجلوجيا يبحث خصوصا في هذه الاشكال الخيرة، فالانسان هو محور دراساتنا أعمالنا. في الذكاء الانفعالي لدى علم الطّاقويّة (الانرجلوجيا) و في علم النفس لدى علم الطّاقويّة (الانرجلوجيا) جمعنا نتائج دراستنا. "انظر المعهد الاكادمي الطّاقويّة (للانرجلوجيا)".

كلّ ماهو كائن، هو طاقة

الطّاقويّة (الانرجولجيا)
علم الطّاقة هو الدّراسة العلميّة للطّاقة بصفة عامّة.
لدى الطّاقويّة (الانرجلوجيا) يتعلّق الامر بمبادئ و أسس البحث العلمي، حين تكون الطّاقة ملموسة ايّ متجسّدة في وجودها و حين تكون غير ملموسة ايّ غير متجسّدة في وجودها.

                                       "كلّ ماهو كائن، هو طاقة."
                                           و العكس بالعكس:
                                       "الطّاقة هي كلّ ماهو كائن."

إنّ وجهة النّظر الاساسيّة لدى الطّاقويّة (الانرجلوجيا) هي النّموذج الطّاقي، ولتحديد و دراسة هذا الاخير ينبغي إدراكه و دراسة اصله و مصدر نشوءه، في توسّع نطاقه و في عمليّة تحوّله و تغيّره.
انّما الانسان الاّ مجّرد تركيبة معقّدة، و ذلك على مستوى جسده و معاملاته و هذه التّركيبة هي مجموعة من عدّة نماذج طاقيّة الّي جزءا منها متجسّدا و الذي هو في حدّ ذاته يقتضي و يكامل في معاملاته الجزء الآخرالغير متجسّد، و العكس بالعكس كذالك.
إنّ من شأن هاذا العرض المبسّط هو التّوضيح أنّ كلّ وجهة نظر أساسيّة عند البحث و الدّراسة قادرة ان تكون قائمة الذّات، و هذا في حالة توفّر السّؤال وهو منطلق الكلام: "ماهي الطّاقة؟"
إنّ المسلك العلميّ لدى الطّاقويّة (الإنرجولجيا) من أوّله ليس المسلك العلميّ المتعوّد عليه الى غاية الآن. الفرق الجوهريّ هو اتّخاذ تركيبة أفكار عامّة كتصميم و ذلك لتحقيق مسلك علمي واعي في البحث و الدّراسة و تحديد ترابط و تواصل النّتائج المتحصّل عليها من العلوم.
هل أنّ الطّاقة هي أوّل ما وجد؟
أم وجد من قبلها شيء(أو أحد) الّذي خلق و أوجد الطّاقة؟

إنّ عمليّة طرح السّؤال لدى البحث و الدّراسة لأهمّ الأسئلة في المجال الطّاقويّ (الإنرجلوجي) تقودنا إلى مسلك علمي متناقض و خصوصا هذه المناقضة(المسلك المتناقض) يجب ان تقودنا لإدراك منطقيّ، الّذي يوافق قدُراتنا الذّهنيّة:
خلق و إيجاد تصاميم و وقفات متناقظة، و ذالك لجعل كلّ الحتميّات المبدئيّة سواء في الفيزياء(علم الطّبيعة) أو في علم طبيعة الأفلاك مفهومة و للإدراك أنّ وظيفتهاالمتثنيّة هي نظام قائم الذّات.
ماهو كائن، لا يمكن له أن يكون،
و ماهو ليس كائن، له إلاّ

و لتجنّب أيّ تضليل محتمل لأيّ إدراك من جهتنا للأشياء و قدرتنا على إدراكها، يجب علينا وضع علامة استفهام أمام كلّ قدرة إدراك لدينا سوى على مستوى حواسّنا أو على مستوى حواسّنا الفنيّة(ميكانكيّا و عضويّا). و إذا كنّا نحن البشر قياس كلّ شيء، لأصبحت لدينا القدرة أن نجعل من كلّ إدراك حسّي لدينا مع جميع توسّعاتها الممكنة قياس لأيّة ظاهرة وجود في الكون.
و هذا العرض للمسلك العلمي وحده يكفي لدلالة التناقض لأي حكمة بشرية في إدراكها لذاتها.
و هكذا لا يمكن لنا أن نكون جديين مع انفسنا حين نسمح لشخصنا بهذا الإدعاء و خاصة إذا لا نضع علامة استفهام كلٌ ما ندركه و ما يمكن ان يتوفر لنا عن طريق قدرة الإدراك.

حتى و إذا تبدو هذه البداية في الكلام كبداية فلسفية، فهي في حقيقة الأمر ليست كذلك. و إنه كلٌما لا يمكننا تقديم إجابة عن كل سؤال أساسي الذي منبع طرحه هو قدرة الإدراك الواعية لشخصنا و للأشياء التي ندركها من حولنا، كلما تُمنح الفرصة لظهور الخطر الذي يتجسد بالواقع المسمى بالواقع العلمي المبتكر و الذي في حد ذاته ماهو إلا مجرد تركيبة لتصورنا ادراكنا العقلي و الحسي.
و إذا كان هذا التصور و الإدراك يلعبان مجرد دورا ثنائيا في الوجود باشمله، و الذي هو في حد ذاته لا يزال مجهولا في حجمه و ابعاده، فإن السٌؤال الٌذي يطرح نفسه من جديد: ماهو دور المعرفة العلميٌة في الوجود باشمله؟

هذا الكلام ضروري و ذلك للحصول على اقل قياس من التواضع، و الهدف منه هو توفير التمهيد العلمي اللازم، الٌذي هو في حدٌ ذاته من أهمٌ الشٌروط الأساسية التي تطرحها البحوث الطّاقويّة (الإنرجلوجية).
و لممارسة بحوثنا العلمية عموما، ينبغي طرح السؤال:
ماهو الشيء الذي أدركناه لدينا كذات ولدى الأشياء المحيطة بنا و الٌذي هو أقرب للواقع و ذلك استنادا لوعينا بدون أن نحرفه؟
الإجابة المقبولة الوحيدة لهذا السٌؤال لا يمكن أن تكون إلا بكلمة "طاقة".

و بالتٌالي لا يحتاج بعد الآن أي مجال للشك في وجوب بداية أي حق و بحث علمي.

Cooperation of Energology KDE Kooperation der Energologie KDE Kooperation der Energologie